السيد ابن طاووس

197

إقبال الأعمال ( ط . ق )

تَغْلِبُهُمْ وَتَقْهَرُهُمْ وَتَكْفِي مَا أَهَمَّ مِنْ أَمْرِهِمْ وَتَقْدِرُ عَلَى قُدْرَتِهِمْ وَتَسْطُو بِسَطَوَاتِهِمْ وَتَصُولُ عَلَى صَوْلَاتِهِمْ وَتَغُلُّ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهِمْ وَتُخْرِسُ عَنْ مَكَارِهِي أَلْسِنَتَهُمْ وَتَرُدُّ رُءُوسَهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ اللَّهُمَّ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ اكْفِنِي الْبَغْيَ وَمُصَارَعَةَ الْغَدْرِ وَمَعَاطِبَهُ وَاكْفِنِي سَيِّدِي شَرَّ عِبَادِكَ وَاكْفِ شَرَّ جَمِيعِ عِبَادِكَ وَانْشُرْ عَلَيْهِمُ الْخَيْرَاتِ مِنِّي حَتَّى تُنْزِلَ عَلَيَّ فِي الْآخِرِينَ وَاذْكُرْ وَالِدَيَّ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَمَغْفِرَتِكَ ذِكْرَى سَيِّدٍ قَرِيبٍ لِعَبِيدٍ وَإِمَاءٍ فَارَقُوا الْأَحِبَّاءَ وَخَرِسُوا عَنِ النَّجْوَى وَصَمُّوا عَنِ النِّدَاءِ وَحَلُّوا أَطْبَاقَ الثَّرَى وَتُمَزِّقُهُمُ الْبِلَى اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَوْجَبْتَ لِوَالِدَيَّ عَلَيَّ حَقّاً وَقَدْ أَدَّيْتُهُ بِالاسْتِغْفَارِ لَهُمَا إِلَيْكَ إِذْ لَا قُدْرَةَ لِي عَلَى قَضَائِهِ إِلَّا مِنْ جِهَتِكَ وَفَرَضْتَ لَهُمَا فِي دُعَائِي فَرْضاً قَدْ أَوْفَدْتُهُ عَلَيْكَ إِذْ حَلَّتْ بِيَ الْقُدْرَةُ عَلَى وَاجِبِهَا وَأَنْتَ تَقْدِرُ وَكُنْتُ لَا أَمْلِكُ وَأَنْتَ تَمْلِكُ اللَّهُمَّ لَا تَحْلُلْ فِيمَا أَوْجَبْتَ وَلَا تُسَلِّمْنِي فِيمَا فَرَضْتَ وَأَشْرِكْنِي فِي كُلِّ صَالِحِ دُعَاءٍ أَجَبْتَهُ وَأَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَّا مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَكَ وَحَارَبَ أَصْفِيَاءَكَ وَأَعْقَبَ بِسُوءِ الْخِلَافَةِ أَنْبِيَاءَكَ وَمَاتَ عَلَى ضَلَالَتِهِ وَانْطَوَى فِي غَوَايَتِهِ فَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دُعَاءٍ لَهُمْ أَنْتَ الْقَائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ غَفَّارٌ لِلصَّغَائِرِ وَالْمُوبِقُ بِالْكَبَائِرِ بِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَانْشُرْ عَلَيَّ رَأْفَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيراً وَمِنْهَا الدُّعَاءُ الْمُخْتَصُّ بِلَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْفُصُولِ الثَّلَاثِينَ وَهُوَ دُعَاءُ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ : مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَأَشْهَدُ أَنَّ الرَّبَّ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ وَالْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَالصَّانِعُ لِمَا يُرِيدُ وَالْقَاهِرُ مَنْ يَشَاءُ وَالرَّافِعُ مَنْ يَشَاءُ مَالِكُ الْمُلْكِ وَرَازِقُ الْعِبَادِ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَنَّكَ سَيِّدِي كَذَلِكَ وَفَوْقَ ذَلِكَ لَا يَبْلُغُ الْوَاصِفُونَ كُنْهَ عَظَمَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاهْدِنِي وَلَا تُضِلَّنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ وَمِنْهَا ذِكْرُ مَا يَخْتَصُّ بِهَذِهِ اللَّيْلَةِ مِنْ دُعَاءِ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ رَوَيْنَاهُ